🌴من لطائف العرب (٤٩)

🌴من لطائف العرب (٤٩)

اشترى المهلهل التغلبي، عبدين يغزوان معه، فغزا بهما حتى طال عليهما الأمر، وأحبا الراحة منه، فأجمعا على قتله بموضع قفر، فلما شعر بأنهما فاعلان، ولم ير لنفسه منجى، قال لهما: أما إذا عولتما على قتلي فأبلغا عني هذه الرسالة، فقالا له هات رسالتك، فأنشدهما:
من مُبلغ عني بأن مهلهلاً
لله دركما ودر أبيكما

فلما قتلاه وانصرفا نحو بيته، قيل لهما ما فعل سيدكما؟ قالا مات بأرض كذا، فدفناه فيها. قيل لهما: أما أوصى بشيء حين مات؟ قالا: أوصانا ب”كيت وكيت”. وأنشدا البيت، فلم يدر أحد ما أراد، وقالوا: ما هذا بشعر مهلهل، فقال ابنته: والله ما كان أبي رديء الشعر ولا سفساف الكلام، وإنما أراد أن يُخبركم بأن هذين العبدين قتلاه، وإنما معنى البيت:
من مبلغ عني بأن مهلهلاً
أضحى قتيلاً بالفلاة مُجندلاً

لله دركما ودر أبيكما
لا يبرح العبدان حتى يُقتلا

فقُتل العبدان بعد أن أقرا.

🌹قناة عناقيد الأدب🌹
‏https://goo.gl/F7LfJA
💕💕💕👌🏼👌🏼💕💕💕
للتواصل @enaqidaladab

#من_لطائف_العرب
……

إعداد : خدمة الفوائد اللغوية

🔘واتس { 0505170307 }

🔘تويتر وانستغرام
( @fwaed_logah )

🔘فيسبوك:

https://m.facebook.com/Fwaedlogh
🔘مدونة:

https://fwaedlogah.wordpress.com/

🔘تلغرام

http://cutt.us/9aRU

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s