✂️ قصة مثل ( ٨٦)

✂️ قصة مثل ( ٨٦)

🍃( الصيفَ ضيعتِ اللبن )🍃

💎 وضع عمرو بن عمرو رأسه في حِجر دَخْتَنوس، وأغفى وسال لعابه، فانتبه من نومه ووجدها تتأفف
فقال لها: أيسرك أن أفارقك؟
قالت: نعم ففارقها. ثم تزوجت شاباً وسيماً. وفي يوم أغاروا عليهم، فسبوا دختنوس وقتلوا زوجها، فلحق بهم عمرو _زوجها السابق_ فقتل ثلاثة منهم واستخلص دختنوس وبعث بها إلى أهلها، فتزوجت برجل ثالث. وفي سنة من السنين أجدب قومها، فبعثت دختنوس إلى عمرو زوجها الأول تطلب منه اللبن
فقال: ” الصيف ضيعت اللبن “، فذهب قوله مثلاً.

ويقال للشخص الذي يُضيع الفرصة على نفسه، ثم يسعى لاستدراكها بعد الفوات.
ووضع هذا المثل في الأصل لمخاطبة امرأة، ولذلك يقال ( ضَيّعْتِ )
ولكنه يُستعمل أيضاً للرجل على السواء، لأن المثل يبقى على روايته بدون تغيير.

🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃🍃
🌹🌹 قناة عناقيد الأدب 🌹🌹
‏https://goo.gl/F7LfJA
💕💕👌🏼💕💕
للتواصل:
‏@mohalkandari

#قصة_مثل
…..

إعداد : خدمة الفوائد اللغوية

🔘واتس { 0505170307 }

🔘تويتر وانستغرام
( @fwaed_logah )

🔘فيسبوك:

https://m.facebook.com/Fwaedlogh
🔘مدونة:

https://fwaedlogah.wordpress.com/

🔘تلغرام

http://cutt.us/9aRU

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s